أخبار,جريدة,جريدة عربية,اخر الأخبار,الأنوار,الصياد,دار الصياد

مجلة عربية, سياسة عالمية,سياسة أقليمية,سياسة عربية,سياسة يومية

مجتمعات,منوعات,جريدة لبنانية,جريدة يومية,سياحة في لبنان,فنادق في بيروت

سياحة في بيروت,مسابح في بيروت,صحافة في لبنان,صحافة في بيروت

صحافة يومية,صحافة عربية,جريدة يومية لبنانية,سياحة في لبنان,فنادق بيروت
ثقافة في العالم,ثقافة في لبنان,مجتمع,مطاعم في بيروت,سياسة لبنانية

تعويضاً عما فات
بسبب عدم انعقاد جلسة لمجلس الوزراء هذا الاسبوع، فإن الاتجاه الى عقد جلستين الاسبوع المقبل، الثلاثاء والخميس. على ان تكون جلسة الثلاثاء في السرايا وجلسة الخميس في قصر بعبدا.

booked.net
logo

السبت ١٥ - يونيو - ٢٠١٩

السبت ١٥ - يونيو - ٢٠١٩

tabbah jewelry BBAC Bank
Let's Stay Connected
ملفات متفجِّرة في المنطقة
وعندنا الأمور "سارْحة والرّبْ راعيها"؟


ككل يوم، أبدأ عملية التفتيش المعمَّق عن الأحداث المتلاحقة والملفات البارزة التي تهم المواطن اللبناني والأخوان العرب والمغتربين وكل مَن ينطق بلغة الضاد. وبعد التفتيش تبدأ مرحلة الكتابة بعد بحث معمق وحركة اتصالات واستقصاءات من أجل ان أُقدِّم للقارئ المادة الإخبارية والتحليلية المناسبة وفق معايير الدقة والصدقية والموضوعية.

لكن التطورات اللبنانية تخذلنا أحيانًا لأن الملفات باتت من النوع الممل الذي يدفع إلى الهروب منها بسبب تكرارها ومراوحتها وعدم ورودها في الأوقات المناسبة.

***

تصوَّروا مثلًا أن السلطة التنفيذية، ومعها السلطة التشريعية، ما زالت تُلهي المواطن بمشروع قانون الموازنة للعام 2019؟ ستة أشهر وما زلنا "في السيرة ذاتها"! يا سادة: ألم تزهقوا بعد؟ هل من ملف في العالم، هو ملف روتيني، يستهلك شهورًا ستة؟

تصوروا لو أن فرنسا، على سبيل المثال لا الحصر، تتلهى في موازنتها منذ كانون الثاني الماضي وحتى اليوم؟ فماذا يمكن ان يحدث بالنسبة إلى الحكومة الفرنسية واستطرادًا بالنسبة إلى مجلس النواب الفرنسي؟ كل موازنات العالم تمشي "على الوقت" إلا في لبنان، وإذا سارت الموازنة فبتأخير ستة أشهر على الأقل، فأي موازنة تتحدثون عنها؟ وأي قوانين؟ وأي بلد؟

***

تتلهون بالموازنة فيما المنطقة قد تكون على شفير حرب! دائمًا تتأخرون في الإستحقاقات! المنطقة في حالٍ من الغليان فيما أنتم تتلهون في ضريبة الألف ليرة على "نفس النرجيلة".

هل تعرفون ماذا يعني ان تدق طبول الحرب في المنطقة؟

هل تعرفون ان الضحية الأولى للحرب هي اموال مؤتمر "سيدر"؟

وهل تعرفون أن من بين الضحايا، اللبنانيين الذين يعملون في الخليج الذين ستتأثر شركاتهم في حال اندلعت الحرب؟

ما هي خططُ الطوارئ التي وضعتموها في حال حدث ما لم يكن في الحسبان؟ أما زلتم مصرين على التلهي بالضريبة على "نفس النرجيلة".

***

الحربُ في المنطقة ليست مزحةً على الإطلاق، ومؤشراتُها يُحسَب لها ألفُ حساب:

يوم الخميس من هذا الاسبوع، أستُهدفت ناقلتا نفط بتفجيرات في خليج عُمان قرب السواحل الإيرانية .

ومنذ أسبوعين، هجومٌ استهدف أربعَ سفن قبالةَ سواحل الفجيرة، ولم يُعتبر مجردَ اعتداء على دولة الإمارات بل هو اعتداءٌ على الدول التي كانت تلك السفن تحمل أعلامها وعلى الملاحة البحرية بشكل عام.

***

ماذا تريدون أكثر؟ هل فكرتم بالخطط التي يجب ان تضعوها من أجل مواجهة عبء النازحين السوريين على لبنان؟ ها هو وزير العمل اللبناني كميل ابو سليمان، وفي مؤتمر العمل الدولي في جنيف، دق ناقوس الخطر من خلال كلمته أمام المؤتمر والتي قال فيها: "أن أهمّ التحديات التي يواجهها لبنان يكمن في العدد غير المسبوق للنازحين السوريين منذ بداية الأزمة السورية في العام 2011، ممّا يجعل حالياً من لبنان البلد الأول في العالم من حيث حجم النازحين نسبة إلى عدد مواطنيه، إذ تخطّى عدد النازحين السوريين ثلث عدد المواطنين في لبنان، هذا من دون احتساب أعداد اللاجئين من جنسيات أخرى " .

هذه الكلمة، على أهميتها، قوبلت بموقف سلبي من الدولة المعنية، إذ انسحب الوفد السوري من المؤتمر أثناء إلقاء الوزير اللبناني كلمته، فهل هذا الإنسحاب هو اعتراض على مطالبة لبنان بإعادة النازحين السوريين إلى بلدهم؟ ماذا ستفعل الحكومة اللبنانية حيال هذا الموقف؟ هل من استراتيجية؟ هل من خطة؟ هل من موقف؟ أم أن الأمور "سارْحة والرّبْ راعيها"؟

***

هل يُدرِك المسؤولون اللبنانيون انه مع دخول الأزمة السورية عامها التاسع، بات لبنان يعاني من أزمات اقتصادية واجتماعية ضخمة، تفوق قدرته على التحمل، نظراً إلى إمكاناته المحدودة؟

***

يبدو المسؤولون اللبنانيون في غُربةٍ عما يجري، فمتى يستفيقون من غُربَتِهمْ؟

 


مرة
3
6
0
0
4
5
قرأ المقال
التقاليد العربية الأصيلة
وحُرمة الموت


الموت حق، وللموت حرمة، ويكاد الموت أن يكون الحقيقة الأقوى في هذه الدنيا لأنه يوحِّد الإنسانية وهي التي لا تتوحد على شيء تقريبًا...
***
ولأن للموت كل هذا السلطان، فلقد افرد له المفكرون والادباء والشعراء عيون أفكارهم وأشعارهم التي بقيت حِكَمًا مدى الدهور.
ومن ابرز ما كتبوا في الموت:
***
من لم يمت غبطةً يمت هرماً للموت كأسٌ والمرءُ ذائقها
***
النَّفسُ تَبْكِي على الدُّنْيَا وَقـَدْ عَلِمَـتْ أن السعادةَ فيهـا تَـرْكُ مـا فيهـا
***
حتى ســليمانُ ما تمّ الخلودُ له والريحُ تخدمه والبدوُ والحضرُ
دانت له الأرض والأجناد تحرسه فزاره الموتُ لا عينٌ ولا أثرُ
***
يا ابن آدم لا تَغْررْكَ عافيةٌ عليك شاملةٌ فالعمرُ معدودُ
ما أنت إلا كزرعٍ عند خُضرته بكل شيءٍ من الأوقاتِ مقصودُ
فإن سَلِمتَ من الآفاتٍ أجْمَعِها فأنتَ عند كمال الأمر محصودُ
***
تحضرني هذه الخواطر عندما تلقيت الخبر الحزين بوفاة الفاضلة "وضحة علي عبدالرحمن المنير" والدة سمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس وزراء دولة الكويت، فلم أجد غير هذه الابيات وهذه الكلمات للمواساة خصوصًا إلى صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، وإلى سمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس وزراء دولة الكويت الصديق الصدوق.
الموت يكشف ما تضمره القلوب من عواطف جياشة وصادقة، وهذا ما تختزنه العادات والتقاليد العربية الأصيلة، وهذا ما ظهر في مواساة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة ألإمارات للقيادة في الكويت، فعبَّرت برقية التعزية عن "خالص مواساته في الفقيدة، راجياً الله تعالى أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته".
والصدق ذاته والمشاعر ذاتها تضمنتها برقية التعزية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وكذلك من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
***
إنها الأخوّة الصادقةُ عبر العقود بين الكويت والإمارات والتي تتجلَّى في الأفراح وفي الأحزان خاصة.
***
ونحن بدورنا، أبناء الوالد المؤسس سعيد فريحه الغائب الحاضر، عصام وبسام وإلهام، نتقدَّم من أمير دولة الكويت الحبيبة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بأخلص التعازي القلبية، راجين من الله حماية هذا البلد الكريم المضياف، ولنا مع سموه أعمق الروابط العائلية من أيام كبيرنا وحبيبنا سعيد فريحه الذي سبقنا إلى دار الخلود.
***
حقًا، الموت حق.