طالما أننا سنبقى نقرأ القرار التالي:
(تُعطِّل الصحف لمناسبة...)، سنظل نكتب عن عيوب مثل هذه القرارات.
في بريطانيا )العظمى) تُعطِّل الصحف يوماً واحداً في السنة، هو اليوم الذي يسبق عيد الميلاد، فيكون الخامس والعشرون من كانون الأوَّل من دون صحف، وهذا التعطيل منطقي لأن الناس ينشغلون بنهار العيد ولا يُعيرون أهمية للأخبار، أكثر من ذلك يُصبح التعطيل غياباً وتغييباً وغيبوبة، فهل الأحداث تتوقف في يوم التعطيل?
منوعات
شبكة الانوار
اعداد: جوزف انطوان ضاهر
إجعل الأنوار صفحتك الرئيسية
أرسل هذه الصفحة
إطبع هذه الصفحة
المحلل السياسي
هل تنتهي (حرب غزة)
بقرار 1701 فلسطيني?
كتب المحلل السياسي:
أسبوعان ويغادر الرئيس الأميركي المنتهية ولايته جورج بوش البيت الأبيض، وسيُصبح خارج المحاسبة عن تغطيته حرب إسرائيل على غزة، وأسبوعان ويدخل الرئيس الأميركي المنتخب البيت الأبيض وسيكون خارج المحاسبة لأن هذه الحرب وقعت قبل تسلمه مهامه رسمياً، فهل يكون أسبوعان كافيَين لتحقق إسرائيل أهدافها?
معظم المحللين، في معرض محاولة إعطائهم أجوبة عن هذه الأسئلة، يقاربون الموضوع من زاوية مقارنة ما يجري في غزة اليوم بحرب تموز، فهل تجوز المقارنة?
من خلال إستعراض الظروف والعوامل فإن حرب اليوم مختلفة كلياً عن حرب تموز للأسباب التالية:
إن (ساحة العمليات) مغايرة، ففي حرب اليوم غزة تحت الحصار كلياً ولا منفذ لها لا براً ولا بحراً ولا جواً، فيما في حرب تموز كانت هناك منافذ برية وساحة العمليات كانت على إمتداد الوطن، فيما ساحة العمليات في غزة اليوم لا تتجاوز الأربعمئة كليومتر أي أقل بكثير من مساحة لبنان.
رفيق خوري
(جبهة) مجلس الأمن :
لماذا ذهبنا أم بماذا ?
ليس مجلس الأمن الدولي سوى جبهة أخرى في الحرب على غزة. فما يقابل الوقائع الدامية على الأرض هو الحسابات الباردة في الكواليس. وما كشفته، حتى الآن، المداولات في نيويورك والاجتماعات العربية وجولات الرئيس ساركوزي ورئيس الوزراء التركي أردوغان والترويكا الأوروبية هو الواقع القاسي: حين تبدأ اسرائيل عدواناً تحت مظلة أميركية، فإن العجز عن وقفها هو سيد الموقف. لا فقط العجز العربي بل أيضاً العجز الأوروبي والتركي. ولا جديد في قواعد اللعبة. فالحروب لا تنتهي في مجلس الأمن بمقدار ما يتولى المجلس إخراج السيناريو بقرار حين يسلّم الطرفان بالحاجة الى وقف الحرب.